الفصل الثالث أركانُ المَضمونِ له وشُروطُه
وهو مَنْ يَثبُتُ حَقُّه على المَضمونِ عنه ويُقالُ له الطالِبُ والدائِنُ أيضًا
شُروطُ المَضمونِ له، وهي ثلاثةٌ:
الشَّرطُ الأولُ: مَعرِفةُ المَضمونِ له:
أي: أنْ يَعرِفَ الضامِنُ المَضمونَ له.
وقد اختَلفَ أهلُ العِلمِ في ذلك على قولَيْن:
القَولُ الأولُ: لا يُشترطُ مَعرِفةُ الضامِنِ لِلمَضمونِ له، وهو قَولُ المالِكيَّةِ (¬١) ووَجهٌ لِلشافِعيَّةِ (¬٢) والمَذهبُ عندَ الحَنابِلةِ (¬٣).
فلو قال: أنا ضامِنُ الدَّينِ الذي على زَيدٍ لِلناسِ، وهو لا يَعرِفُ