وقالَ الحَنابلةُ: لا يُشرَعُ تَقبيلُ الخُبزِ؛ لحَديثِ عائِشةَ ﵂: «دخَلَ النبيُّ ﷺ البَيتَ فرَأَى كِسرَةً مُلقاةً، فأخَذَها فمسَحَها، ثمَّ أكَلَها وقالَ: يا عائِشةُ أَكرِمي كَريمًا، فإنها ما نَفَرَتْ عن قَومٍ قطُّ فَعادتْ إِليهم» (¬١).
قالَ الإمامُ ابنُ مُفلحٍ ﵀: فهذا الخبَرُ يَدلُّ على عَدمِ التَّقبيلِ؛ لأنَّ هذا مَحلُّه كما يُفعَلُ في هذا الزَّمانِ (¬٢).
وتُكرَهُ إهانتُه، ومَسحُ يَدَيه به، ووَضعُه تحتَ القَصعةِ (¬٣).