Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqh 'alal Madzahibil Arba'ah (Yasir an-Najjar) · Pengarang: ياسر النجار

Baca Juz 2, halaman 284

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأذان والإقامة
  3. سنن الصلاة وواجباتها
  4. سنن الصلاة
  5. ١٤ - كيفية الهوي للسجود

والسَّببُ في اختِلافِهم في حَملِ رَفعِ اليَدينِ في الصَّلاةِ هل هو على النَّدبِ أو على الفَرضِ، هو السَّببُ الذي قُلناه قَبلُ مِنْ أنَّ بَعضَ النَّاسِ يَرى أنَّ الأصلَ في أفعالِه ﷺ أن تُحمَلَ على الوُجوبِ، حتى يَدُلَّ الدَّليلُ على غيرِ ذلك، ومنهم مَنْ يَرى أنَّ الأصلَ ألَّا يُزادَ فيما صحَّ، بدَليلٍ واضِحٍ مِنْ قَولٍ ثابِتٍ، أو إجماعٍ، أنَّه مِنْ فَرائِضِ الصَّلاةِ إلا بدَليلٍ واضِحٍ.

وقد تَقدَّم هذا مِنْ قولِنا، ولا معنَى لِتَكريرِ الشَّيءِ الواحدِ مرَاتٍ كَثيرةً.

وأمَّا الحَدُّ الذي تُرفَعُ إليه اليَدانِ فذَهب بَعضُهم إلى أنَّه المَنكِبانِ، وبه قالَ مالِكٌ والشافِعيُّ وجَماعةٌ.

وذَهب بَعضُهم إلى رَفعِها إلى الأُذُنَينِ، وبه قالَ أبو حَنيفَةَ، وذَهب بَعضُهم إلى رَفعِها إلى الصَّدرِ، وكلُّ ذلك مَرويٌّ عن النَّبيِّ ﷺ، إلا أنَّ أثبَتَ ما في ذلك أنَّه كانَ يَرفَعُهما حَذوَ مَنكِبَيهِ، وعليه الجُمهورُ، والرَّفعُ إلى الأُذُنَينِ أثبَتُ مِنْ الرَّفعِ إلى الصَّدرِ وأشهَرُ (¬١).

١٤ - كَيفيَّةُ الهَوِيِّ لِلسُّجودِ:

ذَهب جُمهورُ الفُقهاءِ الحَنفيَّةُ والشافِعيَّةُ والحَنابلَةُ في المَذهبِ إلى أنَّه يُسنُّ عندَ الهَوِيِّ إلى السُّجودِ أن يَضَعَ المُصلِّي رُكبتَيهِ أوَّلًا، ثم يَديه، ثم جَبهتَه وأنفَه؛ لمَا رَواه وائِلُ بنُ حُجرٍ ﵁ قالَ: «رَأَيتُ رَسولَ اللهِ ﷺ إذا سجدَ وضعَ رُكبتَيهِ قبلَ يَديهِ، وإذا نَهَضَ رفعَ يَديهِ قبلَ

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 2، ص 284 (SanadKitab #30065, hlm. urut 997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.