«يجاء بالجبارين والمتكبرين رجال في صورة الذر يطؤهم الناس من هوانهم على الله ﷿ حتى يُقضى بين الناس قال ثم يُذهب بهم إلى نار الأنيار قال: قيل يا رسول الله وما نار الأنيار قال عصارة أهل النار» (¬١).
ويقوم مانعُ الزكاةِ كالهاربِ من الخطرِ يجري .. يحاولُ الفرارَ .. ويتمثّل له كنْزُه الذي منع زكاتَه على شكل شجاعٍ أقرعَ وهو ثعبانٌ عظيمٌ ينهشُه بفمه حتى يُقضَى بين الخلائقِ (¬٢).
ويُبعثُ الْمُرابي كالمجنونِ من قُبحِ حاله وسوءِ قيامه
ك ﴿الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ … ﴾ [البقرة: ٢٧٥].
وتأتي النائحةُ شعثاءَ كالحةَ الوجهِ من غضبِ الله وعليها سربالٌ من قطِرانٍ، وثوب من جَرَب (¬٣).
ويأتي الذي كان يسأل الناس وعنده ما يغنيه وفي وجهه كدوح وخدوش أو يأتي وليس في وجهه مزعة لحم بحسب مسألته (¬٤).