صحابةُ الرسولِ وزوجاتُه الكريمات .. وقد وردت بعض الآثار لا ترقى إلى الصحة منها قوله ﷺ لأبي بكر:
«أنت صاحبي على الحوضِ وصاحبي في الغارِ» (¬١)، وفي شأنِ السيدةِ خديجةِ ﵂ قال: «أوَّلُكم وارداً على الحوضِ أوَّلُكم لي إسلاماً» (¬٢).
وهاهم اللئامُ يُذادون عن الحوضِ ويُضرَبون بالسياطِ.
* * *
ولنتوقفْ عند حوض نبينا قليلاً ولنتفرسْ فيه
ونتمعنْ في شكله وحجمه وصفة مائه
قال ﷺ: «إني فَرَطٌ لكم (¬٣) و أنا شهيدٌ عليكم و إنِّي والله لأنظرُ إلى حوضي الآن .. » (¬٤).
فيصفه النبي ﵊ فيقول:
«حوضي مسيرةُ شهرٍ ماؤُه أبيضُ من اللبنِ ورِيحُه أطيبُ من المسكِ وكيزانُه كنجومِ السماءِ مَنْ شربَ منها فلا يظمأ أبدًا» (¬٥).