ويبدأ الجزاء ..
وبعد الفراغِ من الكفَرةِ الفجَرةِ يبقَى محمدٌ ﷺ وأمَّتُه وباقي أمم الرسل بمن فيهم منافقوها والذين بدلوا وابتدعوا. فأمة محمد الأولون على سائر أمم الرسل قال ﷺ «نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ. بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ» (¬١).
وقال: «نحن آخر الأمم وأول من يحاسب يقال: أين الأمة الأمية ونبيها؟ فنحن الآخرون الأولون» (¬٢).
وقال: «نَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يوم
الْقِيَامَةِ … » (¬٣).
قال العلماء: معناه الآخرون في الزمان والوجود، السابقون بالفضل ودخول الجنة فتدخل هذه الأمة الجنة قبل سائر الأمم (¬٤).
* * *