حدثنا صفوان بن عمرو (¬٦):
عن عبد الرحمن بن عبد الله الخزاعي (¬٧):
أن ذا القرنين أتى على أمة من الأمم ليس في بلادهم شيء مما يستمتع به الناس في دنياهم وقد احتفروا (¬٨) قبورهم فإذا أصبحوا تعهدوا تلك القبور فكنسوها وصلوا عندها.
ورعوا البقل (¬٩) كما ترعاه البهائم، وقد قيض الله لهم في ذلك معاشا من (¬١٠) نبات الأرض.
فأرسل ذو القرنين إلى ملكهم فقال:
أجب الملك ذا القرنين.
فقال: ما لي إليه حاجة.
فأقبل إليه ذو القرنين فقال:
إني أرسلت إليك لتأتيني فأبيت وقد جئتك فقال له: لو كانت لي إليك حاجة لأتيتك فقال له ذو القرنين: ما لي أراكم على الحال التي لم أجد أحدا من الأمم عليها؟.
قال: وما ذاك؟.