Lewati ke konten

Kitab: Fiqhush Shiyam wa Mustajaddatuhul Mu'ashirah · Pengarang: فضل مراد

Baca halaman 429

  1. الفصل السادس الأحكام العامة المتعلقة بشهر رمضان
  2. المبحث الثالث: الاعتكاف ومسائله ونوازله
  3. المطلب الثالث: حكم الاعتكاف

ويستوي في حكم الاعتكاف الرجال والنساء:

وأصل هذه المسألة أن التكليف عام للرجال والنساء، وفعل ذلك أزواج النبي ﷺ بين يديه وبعده، فعن عائشة ﵂، زوج النبي ﷺ: أن النبي ﷺ

﴿كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده﴾ (¬١).

عن عائشة ﵂ قالت: ﴿كان النبي ﷺ يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فكنت أضرب له خباء، فيصلي الصبح، ثم يدخله، فاستأذنت حفصة عائشة أن تضرب خباء فأذنت لها، فضربت خباء، فلما رأته زينب ابنة جحش ضربت خباء آخر، فلما أصبح النبي ﷺ رأى الأخبية، فقال: ما هذا، فأخبر، فقال النبي ﷺ: آلبر ترون بهن، فترك الاعتكاف ذلك الشهر، ثم اعتكف عشرا من شوال﴾ (¬٢).

وهذا الحكم متفق عليه عند جميع المذاهب.

ويؤخذ من هذا الحديث جواز اعتكاف المرأة المتزوجة بدون إعلام زوجها بذلك.

والدليل مفاجأته عليه الصلاة السلام حين رأى اعتكافهن وأنكر عليهن؛ لأنه قد يكون الدافع لهن هو تنافس الضرائر؛ ولذلك قال: ﴿آلبر ترون﴾ (¬٣)؛ ولم ينكر لأجل الاستئذان، ولو كان لازمًا لبينه ﷺ.

Rujukan halaman ini: فقه الصيام ومستجداته المعاصرة، ص 429 (SanadKitab #30079, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.