قال ابن الملقن: قال الترمذي: "حسن"،، وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين".، وقال النسائي: "مضطرب"،، وقال أبو داود: "منسوخ". قال: "وقال مالك: كذب". قال النووي: "لا يقبل هذا منه فقد صححه الأئمة" (¬١).
ومنهم من جمع قال ابن القيم: "قالوا وإسناده صحيح ورواته غير مجروحين، ولا متهمين وذلك يوجب العمل به وسائر الأحاديث ليس فيها ما يعارضه؛ لأنها تدل على صومه مضافا فيحمل النهي على صومه مفردا كما ثبت في يوم الجمعة" (¬٢).
وعلى كراهة إفراد السبت بالصوم اتفقت المذاهب الأربعة (¬٣)