Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (Khairuddin Wa'ili) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 31

  1. الباب الثاني في ذم البدع والمبتدعين
  2. فصل في بيان انقسام أهل البدع

و «الشريكة» قالوا: إن السيئات كلها مقدرة إلا الكفر.

و «أوهمية» قالوا: ليس لأفعال الخلق وكلامهم ذات ولا للحسنة والسيئة ذات.

و «الرواندية» قالوا: كل كتاب أنزل من الله فالعمل به حق ناسخا كان أو منسوخا.

و «البترية» (¬١) زعموا أن من عصى ثم تاب لم تقبل توبته.

و «الناكثية» زعموا أن من نكث بيعة رسول الله ﷺ فلا إثم عليه.

و «القاسطية» فضلوا طلب الدنيا على الزهد فيها.

و «النظامية» تبعوا إبراهيم النظام في قوله: من زعم أن الله شيء فهو كافر. وانقسمت الجهمية (¬٢) اثنتي عشرة فرقة:

«المعطلة» زعموا أن كل ما يقع عليه وهم الإنسان فهو مخلوق، ومن ادعى أن الله يرى فهو كافر.

و «المريسية» (¬٣) قالوا: أكثر صفات الله مخلوقة.

و «الملتزقة» جعلوا الباري ﷾ في كل مكان (¬٤).

و «الواردية» قالوا: لا يدخل النار من عرف ربه، ومن دخلها ثم يخرج منها أبدا.

و «الزنادقة» قالوا: ليس لأحد أن يثبت لنفسه ربا لأن الإثبات لا يكون إلا بعد إدراك الحواس، وما يدرك فليس بإله وما لا يدرك لا يثبت.

و «الحرقية» زعموا أن الكافر تحرقه النار مرة واحدة ثم يبقى محترقا أبدا لا يجد حر النار.

و «المخلوقية» زعموا ان القرآن مخلوق. و «الفانية» زعموا أن الجنة والنار تفنيان، ومنهم من قال: انهما لم تخلقا.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي، ص 31 (SanadKitab #30085, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.