Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (Khairuddin Wa'ili) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 32

  1. الباب الثاني في ذم البدع والمبتدعين
  2. فصل في بيان انقسام أهل البدع

و «المغيرية» جحدوا الرسل فقالوا: إنما هم حكام.

و «الواقفية قالوا: لا نقول إن القرآن مخلوق ولا غير مخلوق.

و «القبرية» ينكرون عذاب القبر والشفاعة.

و «اللفظية» قالوا: لفظنا بالقرآن مخلوق.

وانقسمت المرجئة اثنتي عشرة فرقة:

«التاركية» قالوا: ليس لله ﷿ على خلقه فريضة سوى الإيمان به فمن آمن به وعرفه فليفعل ما شاء.

و «السائبية» قالوا: إن الله تعالى سيب خلقه ليعملوا ما شاؤا.

والراجية قالوا: لا نسمي الطائع طائعا ولا العاصي عاصيا لأنا لا ندري ما له عند الله.

و «الشاكية» قالوا: إن الطاعات ليست من الإيمان.

و «البيهسية» (¬١) قالوا: الإيمان علم ومن لا يعلم الحق من الباطل والحلال من الحرام فهو كافر.

و «المنقوصية» قالوا: الإيمان لا يزيد ولا ينقص.

و «المستثنية» نفوا الاستثناء في الإيمان.

و «المشبهة» يقولون لله بصر كبصري ويد كيدي.

و «الحشوية» جعلوا حكم الأحاديث كلها واحدا، فعندهم إن تارك النفل كتارك الفرض.

و «الظاهرية» (¬٢) وهم الذين نفوا القياس.

و «البدعية» أول من ابتدع الأحداث في هذه الأمة.

وانقسمت الرافضة اثنتي عشرة فرقة:

«العلوية» قالوا: إن الرسالة كانت إلى علي وإن جبريل أخطأ.

و «الأمرية» قالوا: إن عليا شريك محمد ﷺ في أمره.

و «الشيعية» قالوا: إن عليا ﵁ وصي رسول الله ﷺ ووليه من بعده، وإن الأمة كفرت بمبايعة غيره.

و «الإسحاقية» قالوا: إن النبوة متصلة إلى يوم القيامة وكل من يعلم علم أهل البيت فهو نبي.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي، ص 32 (SanadKitab #30085, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.