Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (Khairuddin Wa'ili) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 453

  1. الباب الثاني عشر في ذكر تلبيس ابليس على العوام
  2. فصل وقد لبس ابليس على جمهور العوام بالجريان مع العادات

ومن جريانهم مع العادات كثرة الإيمان الحانثة التي أكثرها ظهار (¬١) وهم لا يعلمون، فأكثرهم قولهم في الايمان: حرام على ان بعث. ومن عاداتهم لبس الحرير والتختم بالذهب، وربما تورع أحدهم عن لبس الحرير ثم لبسه في وقت كالخطيب يوم الجمعة.

ومن عاداتهم إهمال إنكار المنكر حتى أن الرجل يرى أخاه أو قريبه يشرب الخمر ويلبس الحرير فلا ينكر عليه ولا يتغير، بل يخالطه مخالطة حبيب.

ومن عاداتهم أن يبني الرجل على باب داره مصطبة يضيق بها طريق المارة، وقد يجتمع على باب داره ماء مطر ويكثر فيجب عليه إزالته، وقد أثم بكونه كان سببا لأذى المسلمين.

ومن عاداتهم دخول الحمام بلا مئزر، وفيهم من إذا دخل بمئزر رمى به على فخذيه فيرى جوانب اليتيه، ويسلم نفسه إلى المدلك فيرى بعض عورته، ويمسها بيده لأن العورة من السرة إلى الركبة، ثم ينظر هؤلاء إلى عورات الناس ولا يكاد يغض ولا ينكر.

ومن عاداتهم ترك القيام بحق الزوجة، وربما اضطروها إلى أن تسقط مهرها، ويظن الزوج أنه قد تخلص بما قد اسقطته عنه.

وقد يميل الرجل إلى إحدى زوجتيه دون الأخرى فيجوز في القسم (¬٢) متهاونا بذلك، ظنا أن الأمر فيه قريب. فقد روى أبو هريرة ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: «من كانت له امرأتان يميل إلى احداهما على الأخرى، جاء يوم القيامة يجر احدى شقيه ساقطا أو مائلا (¬٣)».

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي، ص 453 (SanadKitab #30085, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.