الرفض:
في اللغة: الترك، يقال: «رفضت الشيء أو رفضه بالضم، وأرفضه - بالكسر - رفضا»: إذا تركته.
وفي الاصطلاح: جعل ما وجد من العبادة والنية كالمعدوم.
«المصباح المنير (رفض) ص ٨٩، والموسوعة الفقهية ٢٧٨/ ٢٢».
رفع الحرج:
مركب إضافي تتوقف معرفته على معرفة لفظية، فالرفع لغة:
نقيض الخفض في كل شيء، والتبليغ، والحمل وتقريبك الشيء والأصل في مادة الرفع: العلو، يقال: «ارتفع الشيء ارتفاعا»: إذا علا، ويأتي بمعنى: الإزالة، يقال: «رفع الشيء»: إذا أزيل عن موضعه.
قال في «المصباح المنير»: الرّفع في الأجسام حقيقة في الحركة والانتقال، وفي المعاني محمول على ما يقتضيه المقام، ومنه قوله ﷺ: «رفع القلم عن ثلاثة.» [أبو داود ٤٣٩٨].
والحرج في اللغة: المكان الضيق الكثير الشجر، والضيق، والإثم، والحرام، والأصل فيه الضيق.
قال ابن الأثير: الحرج في الأصل: الضيق، ويقع على الإثم والحرام، تقول: «رجل حرج وحرج»: إذا كان ضيق الصدر.
وقال الزجاج: الحرج في اللغة: أضيق الضيق، ومعناه: أنه ضيق جدّا.
وسئل ابن عباس ﵄ عن الضيق؟ فدعا رجلا من هذيل، فقال له: ما الحرج فيكم؟ فقال: الحرج من الشجر ما لا مخرج له، فقال ابن عباس ﵁:
هو ذلك، والحرج: ما لا مخرج له.
ومعنى الرفع في الاصطلاح لا يخرج عن معناه اللغوي.
والحرج في الاصطلاح: ما فيه مشقة وضيق فوق المعتاد، فهو أخص من معناه اللغوي.