﴿اَلْحَجِّ﴾. [سورة البقرة، الآية ١٩٧]. الرفث هنا تشمل الفحش في القول أو في العمل، وتشمل الاتصال الجنسي أيضا، فكل ذلك لا يليق بالذي فرض على نفسه الحج وأراد أن يقبله اللّه ﷿ منه.
والرفث: كلام متضمن لما يستقبح ذكره من الجماع ودواعيه، ذكره الراغب.
وقال الحرالى: ما تواجه به النساء من أمر النكاح.
وفي حديث ابن عباس ﵄ أنشد وهو محرم:
وهن يمشين بنا هميسا … إن تصدق الطير تنك لميسا
فقيل له: أتقول الرفث وأنت محرم؟ فقال: «إنما الرفث ما روجع به النساء» كأنه يرى الرفث الذي نهى اللّه عنه ما خوطبت به المرأة، فأما ما يقوله ولم تسمعه امرأة فغير داخل فيه.
وقال الأزهري: الرفث: كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة.
«المصباح المنير (رفث) ص ٨٨، والنهاية ٢٤١/ ٢، والتوقيف ص ٣٦٩، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص ٢٧٠، والموسوعة الفقهية ٢٧٥/ ٢٢».
الرّفرف:
الثياب العريضة أو الرقيقة من الحرير، واحدتها: رفرفة، قال اللّه تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾. [سورة الرحمن، الآية ٧٦]: أى على رفرفات لونها أخضر، يتخذ منها للمجالس.
وفي «المحكم»: تبسط كناية عن النعيم: أى على فرش حريرية جميلة خضر.
«معجم الملابس في لسان العرب ص ٦٤، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٧/ ١».