بالاستحسان والمصالح المرسلة.
خامسًا: القول في النسخ (¬١) اه.
٤ - المستصفى للغزالي:
كان الغزالي وكتابه المستصفى أيضًا معلمًا مستقلًّا في التأليف الأصولي، خالف شيخه الجويني في الترتيب والتبويب، وخالفه في الترجيح في المسائل.
فقال: اعلم أنَّ هذا الملقب بأصول الفقه قد رتبناه وجمعناه في هذا الكتاب، وبنيناه على مقدمة، وأربعة أقطاب، المقدمة لها كالتوطئة والتمهيد، والأقطاب هي المشتملة على الباب المقصود (¬٢).
ثم ذكر في صدر الكتاب: التعريف بعلم أصول الفقه وما يتعلق به.
وهو أول من أدخل المقدمة المنطقية على علم أصول الفقه، وهذه الأقطاب الأربعة التي تدور عليها جملة الأصول كما قال:
القطب الأول: في الأحكام والبداءة بها أولى؛ لأنها الثمرة المطلوبة.
القطب الثاني: في الأدلة، وهي الكتاب والسنة والإجماع، وبها