Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Masa'il wal Qawa'id fi 'Ilmil Ushul wal Maqashid · Pengarang: عبد الفتاح مصيلحي

Baca Juz 1, halaman 131

  1. المقدمات
  2. الفصل الثالث نشأة علم أصول الفقه والأطوار التي مر بها
  3. المبحث السادس: ما بعد رسالة الشافعي
  4. المبحث التاسع: أثر دخول المسائل الكلامية والمباحث الاعتقادية على علم أصول الفقه
  5. سمات ظهور المذاهب العقدية داخل علم الأصول
  6. ثانيا: نزعة المذهب العقدي للمصنف في تقرير مسائل الأصول

ففي هذه المسائل تجد نقاشًا يتسم ب:

١ - البعد عن النصوص الشرعية، والتطبيقات الفقهية.

٢ - إيغال في إلزام لوازم عقلية، وترتيب قضايا منطقية كلامية بعيدة تمام البعد عن التطبيق الشرعي.

ثانيًا: نزعة المذهب العقدي للمصنف في تقرير مسائل الأصول:

فإن كان المصنف معتزليًّا قرر مذهب المعتزلة، وإن كان المصنف أشعريًّا قرر مذهب الأشاعرة، مع أنَّ علم أصول الفقه ليس له علاقة بالمذهب العقدي، فهو قائم على الأدلة الشرعية وطرق الاستنباط، فهذه المسائل ليست من مباحثه.

• مثال: صفة الكلام.

فإذا جاء الكلام عن الأدلة، فمن الأدلة القرآن، والكل يقر بأن القرآن دليل شرعي حجة ينبغي المصير إليه. هذا القدر هو القدر الكافي في علم أصول الفقه، لكنهم أدخلوا هنا المذهب العقدي، فتكلموا عن صفة الكلام، وهل يوصف الله بذلك أم لا؟ وهل الكلام حقيقة أم كلام نفسي؟ إلى غير ذلك.

وهذا من مباحث علم الاعتقاد، وليس من أصول الفقه.

Rujukan halaman ini: جامع المسائل والقواعد في علم الأصول والمقاصد، ج 1، ص 131 (SanadKitab #30090, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.