Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Masa'il wal Qawa'id fi 'Ilmil Ushul wal Maqashid · Pengarang: عبد الفتاح مصيلحي

Baca Juz 1, halaman 133

  1. المقدمات
  2. الفصل الثالث نشأة علم أصول الفقه والأطوار التي مر بها
  3. المبحث السادس: ما بعد رسالة الشافعي
  4. المبحث التاسع: أثر دخول المسائل الكلامية والمباحث الاعتقادية على علم أصول الفقه
  5. أقسام مسائل الأصول التي تأثرت بمسائل الاعتقاد
  6. ١ - مسائل لا أثر للخلاف فيها (الخلاف لفظي)

• آثار دخول المسائل الكلامية والمنطقية في علم الأصول:

١ - الانتصار للمذهب العقدي داخل كتب الأصول.

٢ - ضعف الأثر الفقهي، فلا توجد الأمثلة الفقهية بكثرة، وهذا غياب للثمرة المرجوة أصلًا من الأصول.

٣ - تعقيد كتب الأصول بالمباحث الكلامية والمنطقية؛ مما أدى إلى زهد طلاب العلم في علم الأصول، مع عظم فائدته وأهميته، وأغرى البعض أن يقول: علم الأصول ما هو إلا تعلم لعلم الكلام والمنطق.

• أقسام مسائل الأصول التي تأثرت بمسائل الاعتقاد:

١ - مسائل لا أثر للخلاف فيها (الخلاف لفظي):

مثال: مسألة انقسام الواجب إلى واجب معين ومخير، كالتخيير في الكفارات.

فقد خالف المعتزلة، وقالوا: لا يصح التقسيم، وأن هذا تناقض أن يكون واجب ومخير؛ لأن مقتضى التخيير الإباحة، ووصف الإباحة مناقض للوجوب.

لكنهم مع ذلك لا ينكرون أنَّ المكلف مخير في كفارة اليمين بين الإطعام والكسوة والعتق.

Rujukan halaman ini: جامع المسائل والقواعد في علم الأصول والمقاصد، ج 1، ص 133 (SanadKitab #30090, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.