أما أخوه إبراهيم فقد ألمع أبو شامة إلى صلته به، وبخاصة في محنته التي ألمت به في أواخر حياته (¬١).
فأبو شامة ينتمي لأسرة كان لبعض أفرادها اشتغال بالعلم، إلا أنه لم ينبه فيها أحد، وأتساءل: من منهم حصل لأبي شامة إجازة من القاسم بن الحافظ ابن عساكر، وله من العمر نحو سنة (¬٢)، ويبقى تساؤل دون جواب، وهو من المواضع التي آثر فيها أبو شامة الصمت.