وتوفي سنة (٦٣٨ هـ/ ١٢٤٠ م) ودفن على أبيه بمقبرة باب الفراديس (¬١).
أما والدة أبي شامة فيبدو أنه كان شديد التعلق بها، وهي التي كانت وراء طلبه للعلم (¬٢)، وقد وصفها سنة وفاتها سنة (٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م) بأنها كانت دينة صالحة، وتمنى، وهو يغالب حزنه عليها، أن يدفن عندها (¬٣).
وقد أنجب والده إسماعيل من الذكور أربعة (¬٤): أولهم: برهان الدين، أبو إسحاق إبراهيم، ولد ليلة الاثنين الخامس والعشرين من محرم سنة (¬٥) (٥٩١ هـ/ ١١٩٥ م) فهو أسن من أبي شامة بنحو تسع سنين، وقد وصفه أبو شامة بأنه كان من الصالحين (¬٦)، وهو أخ غير شقيق (¬٧).
وثانيهم: مؤرخنا عبد الرحمن أبو شامة.
وثالثهم: أبو محمد، أمه مغربية، ولد سنة (¬٨) (٦٢٨ هـ/ ١٢٣١ م) وأشار أبو شامة إلى وفاته دون أن يحدد سنتها (¬٩).
ورابعهم: عبد الحليم، شقيق أبي محمد، وقد ولد سنة (¬١٠) (٦٣٢ هـ/ ١٢٣٥)، ولم يذكر أبو شامة في «مذيله» إلا تاريخ ولادته، ثم تغيب عنا أخباره.