وينهزم بيدرا ومن بقي معه من التتار، مشتدين في عدوهم نحو هولاكو، ليخبروه بنبأ هذه الكسرة العظيمة (¬١).
وبحس المؤرخ يدرك أبو شامة أهمية هذه المعركة، وأنها من المعارك الفاصلة في تاريخ المسلمين، فيكتب: «وكان ذلك فتحا مبينا، ونصرا عزيزا، نشأ به الإسلام نشأ جديدا (¬٢)».