Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 261

  1. سيرة حياته
  2. معركة عين جالوت

وهرب التتار من دمشق

ويتقدم قطز عقب المعركة نحو طبرية، فينزل عليها يوم الأحد (٢٧) رمضان سنة (٦٥٨ هـ/ ١٢٦٠ م)، ومنها يرسل كتابا إلى دمشق، يبشر به أهلها بنصر الله له، وبخذلانه التتار، ويعدهم بوصوله الوشيك إليهم (¬١).

ويطير الناس فرحا، وهم لا يكادون يصدقون ما يسمعون، أحقا هزم التتار أخيرا؟ (¬٢) ويبيتون ليلة الأحد وهم متحرقون شوقا لوصول السلطان إليهم، في تلك الليلة يتخذ التتار من ظلمتها ملاذا، ويفرون من دمشق، وقد ملئت قلوبهم رعبا، ويفر معهم زين الدين الحافظي وأعوانهم (¬٣)، ويتسامع الناس بفرارهم، فيهبون من بيوتهم، وقد تمشت في أوصالهم حميا الشجاعة، ويتتبعونهم قاتلين من ظفروا به منهم (¬٤).

في تلك الليلة تتنفس دمشق الصعداء، وهي تزيح عنها كابوس التتار، وقد جثم على صدرها سبعة أشهر وعشرة أيام (¬٥)، ولربما كان أبو شامة من أشد أهلها فرحا.

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 261 (SanadKitab #30091, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.