Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 299

  1. سيرة حياته
  2. فزاعة التتار وخيبة أمل أبي شامة من إصلاح القضاء

ونجم الدين بن صدر الدين ابن سني الدولة (¬١)، بل إن منهم من تعرض لمحنة رق لها قلب أبي شامة كالطاهر بن محيي الدين ابن الزكي (¬٢)، وكأنه بذلك يحملهم جميعا مسؤولية ما آل إليه حال القضاء من ظلم فادح وعدل مضيع، فيقول:

دمشق في عصرنا مع فضلها بليت … من القضاة بجهال وأوقاح

بأعجمين ومصري وصائغهم … وإربلي وخياط وفلاح (¬٣)

هم ضعف ستة والنواب كلهم … ضعفان أحزانهم أضعاف أفراح (¬٤)

ويقرر أبو شامة الاعتزال من جديد عن دنيا المناصب والتدريس، فلن يكون شاهدا على الظلم، أو مشاركا فيه بصمته، فيترك التدريس بالمدرسة الركنية، عائدا إلى بستانه لفلاحته وزراعته (¬٥).

وبينما كان أبو شامة معتزلا في بيته أتاه جماعة من أهل دمشق في يوم الثلاثاء (٨) ذي الحجة سنة (٦٦٠ هـ/ ١٢٦٢ م) يعرف بعضهم، ومعهم شيخ زعموا أنه نصراني، معروف ببيع اللحم بدمشق، وأنه رأى رؤيا، وأنه جاء مسلما.

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 299 (SanadKitab #30091, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.