Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 300

  1. سيرة حياته
  2. فزاعة التتار وخيبة أمل أبي شامة من إصلاح القضاء

قال أبو شامة: فأخبرني أنه رأى النبي ﷺ ليلة الجمعة، جاءه ـ وكان مضطجعا من أثر مرض - فقال له: قم واخرج من الضلالة إلى الهدى، ومر إلى أبي شامة، وأسلم على يده، وأخبره أن الملك الأشرف - يعني صاحب حمص - يملك بلاد سيس، ويهلك العدو بها (¬١)، وأن صاحب مصر في السنة الآتية يهدم عكا ويملكها (¬٢)، وتكون أنت تخدم مسجد صالح بها، ثم ارتفع ﷺ إلى نحو السماء، وهو في صورة لا أقدر أصفها، ولا أشبهها بقمر ولا شمس، هي أكمل من ذلك وأتم. فقلت: إلى أين يا رسول الله؟ قال: أسال ربي في الناس، ونصرهم على الكفرة، أو كما قال.

قال الرجل: فانتبهت، وبقيت في حيرة من أمري، فلما كان ليلة السبت رأيت مثل ذلك المنام، ثم ليلة الأحد كذلك، ثلاث ليال متوالية، ثم صممت على الدخول في الإسلام، فسألت عمن يقال له أبو شامة من المشايخ، فدلوني عليك.

قال أبو شامة: فأمرته بالإسلام، فأسلم، والحمد لله رب العالمين (¬٣).

وفي أواخر ذي الحجة سنة (٦٦٠ هـ/ ١٢٦٢ م) قدم دمشق واليا عليها الأمير جمال الدين أقش النجيبي، ورحل علاء الدين الركني إلى مصر (¬٤).

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 300 (SanadKitab #30091, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.