Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 63

  1. سيرة حياته
  2. حجته الثانية

اسم الظاهر، فيقول: «فعلمت أنهم كانوا قد فرغوا من نسج الجانبين عند وفاة الناصر، ثم استأنفوا ما بقي باسم الظاهر» (¬١).

* * *

وفي طريق عودته إلى دمشق يشتد شوقه إلى صديقه الأثير عبد الغني، ويهم بإنشاء رسالة تسبقه إليه، يعبر له فيها عن تباريح شوقه إليه، ويختار بيتين من شعره ليكونا فاتحة رسالته:

أنت الظهير على المكارم كلها … من رد ذلك فهو عين معاند

عبد الغني ولست عبدا للغنى … بحر الفرائد حبر كل فوائد (¬٢)

ويردد أبو شامة هذين البيتين، بينما كانت القافلة تتابع طريقها نحو دمشق.

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 63 (SanadKitab #30091, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.