- الأدب مع العلماء؛ لعظم فضلهم وقدرهم ومكانتهم:
ففضل العلماء فضل لا يُبارَى، وبحر لا يُجارَى؛ إذ هم ورثة الأنبياء، وحملة اللواء، عن أبي أمامة الباهلي ﵁ قال: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ " فضلُ العالمِ على العابدِ كفضلي على أدناكم، ثمَّ قالَ ﷺ: إنَّ اللَّهَ، وملائِكتَهُ، وأَهلَ السَّماواتِ والأرضِ، حتى النَّملةَ في جُحرِها، وحتى الحوتَ ليصلُّونَ على معلِّمِ النَّاسِ الخيرَ" (¬١).
لكن لا يعرف هذا الفضل ويقدره إلا أهله، وإنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل؛ لذا ما عرف فضلهم وقدرهم حق المعرفة إلا أهل العلم أمثالهم:
قال شعبة بن الحجاج:
كنت إذا سمعت الحديث من الرجل كنت له عبدًا ما حَيِيَ (¬٢).