إذا تعلم الإنسان من العالم واستفاد منه الفوائد فهو له عبد، قال الله تعالى " وإذ قال موسى لفتاه " وهو يوشع بن نون، ولم يكن مملوكًا له، وإنما كان متلمذًا له، متبعًا له، فجعله الله فتاه لذلك (¬١).
قال أبوحنيفة:
ما صليت صلاة منذ مات حماد إلا استغفرت له مع والدي (¬٢).
وكان أبويوسف يقول:
إني لأدعو لأبي حنيفة قبل أبوي (¬٣).
Rujukan halaman ini:رسالة في الأدب لأصحاب الطلب، ص 23 (SanadKitab #30092, hlm. urut 21)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.