ذلك لأنَّ فضل الأبوين هو مجيء العبد إلى الدنيا، أما العلماء هم سبب في رحيل العبد إلى مرضات الله والدار الآخرة فهل يستويان؟!
قال أحمد بن حنبل:
منذ ثلاثين سنة وأنا أدعو للشافعي، وأستغفر له (¬١).
وهذا ليس كثيرًا على المعلم، بل هو أقل ما يقدم له ردًّا لبعض جميله، وشكرًا لنعمة ربه عليه أن وفق له من يعلمه.
سأل رجل أحمد بن حنبل فقال:
عندنا بالري - مدينة بالمشرق - شاب يقال له: أبوزرعة، فغضب أحمد، وقال تقول شاب - كالمنكر عليه -، ثم رفع يديه وجعل يدعو الله لأبي زرعة يقول: اللهم انصره على من بغى عليه، اللهم عافه، اللهم ادفع عنه البلاء (¬٢).
Rujukan halaman ini:رسالة في الأدب لأصحاب الطلب، ص 24 (SanadKitab #30092, hlm. urut 22)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.