Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 113

  1. سفارته بين الأخوين المعظم والأشرف وهزيمة الصليبيين في مصر

وعساكرنا، ونضيع الزمان ما نروح إلى دمياط ونستريح؟ فقال له المعظم: قول رماة البندق؟ (¬١) قال: نعم. فقبل المعظم قدمه، ونام الأشرف، فخرج المعظم من الخيمة كالأسد الضاري يصيح: الرحيل الرحيل إلى دمياط. وما كان يظن أن الأشرف يسمح بذلك. وساق المعظم إلى دمشق، وتبعته العساكر. ونام الأشرف في خيمته إلى قريب الظهر، وانتبه، فدخل الحمام، فلم ير حول خيمته أحدا، فقال: وأين العساكر؟ فأخبروه الخبر، فسكت، وساق إلى دمشق، فنزل القصير يوم الثلاثاء ٤ جمادى الأولى/ ٢٦ حزيران، فأقام إلى سلخه، وعرض العساكر تحت قلعة دمشق، وكان هو وأخوه المعظم في الطيارة بالقلعة، وساروا إلى مصر غرة جمادى الآخرة/ ٢٣ تموز (¬٢).

ويبدو أن سبط ابن الجوزي - وقد خرج من دمشق على نية الغزاة - لم يفسخ ما عزم عليه، وسافر معهما إلى مصر، وإن لم يصرح بذلك (¬٣).

-٢ -

وكان الصليبيون قد حشدوا قواتهم لمهاجمة القاهرة، وتقدموا يوم السبت ٢٥ جمادى الأولى ٦١٨ هـ/ ١٧ تموز ١٢٢١ م، من دمياط جنوبا، ووصلوا إلى فارسكور في اليوم التالي (¬٤).

ونادى الكامل بالنفير العام، وألا يبقى أحد إلا خرج لقتال الفرنج (¬٥). واتجه بقواته شمالا، فعبر نحو بحر أشموم، وتقدم إلى شارمساح، غير أنه

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 113 (SanadKitab #30094, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.