Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 148

  1. رحيل سبط ابن الجوزي عن دمشق بعد تملك الأشرف لها

معظمهم في قعر الوادي (¬١) متهافتين من حر الطلب (¬٢)، فهلكوا (¬٣). وانطلق

جلال الدين هاربا مع ما بقي من عساكره نحو خلاط (¬٤).

* * *

في يوم المعركة هذا، وهو السبت الأخير من رمضان - وفيه يختم سبط ابن الجوزي مجالس وعظه في جامع دمشق - حضر الصالح إسماعيل؛ نائب الأشرف، فقال لنجم الدين بن سلام: قل للشيخ يدعو للسلطان بالنصر. فأشار نجم الدين إليه، فدعا السبط له، وأمن الجماعة. وهنا وقع أمر من العجائب، على حد تعبيره، فلنستمع إليه، وهو يحدثنا عنه بقوله: «فثار في ساعة الدعاء ضباب عظيم، وغشي أهل المجلس ما غيبهم، وغبت أنا أيضا، فلما أفقت، قلت: نصر الأشرف اليوم. فتعجب الجماعة، فوصل الخبر بعد عشرة أيام بالواقعة على ما ذكرنا، وأن الضباب الذي كان عندنا كان عندهم، وأنهم نصروا في الساعة التي دعونا فيها» (¬٥).

ولم ينتظر سبط ابن الجوزي إياب الأشرف إلى دمشق ظافرا، فقد آثر الرحيل عنها إلى الكرك، ليقيم عند الناصر داود؛ ابن صديقه الأثير (¬٦).

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 148 (SanadKitab #30094, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.