Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 151

  1. رجوعه إلى دمشق وعودة وده القديم مع الأشرف

بقعودك عندنا، فإن أردت المال فقم عنا! فقام، فما بلغ باب القبة حتى صاحوا: نزل النور (¬١).

ولا ندري صحة ما رواه لنا سبط ابن الجوزي عن جماعة من أصحاب صلاح الدين، من أنه عزم على تخريب كنيسة القمامة، وتعفية أثرها، قائلا لأعيان دولته: نحضر البطرك والأقساء والنصارى، ونحفر مكان القبر حتى يطلع الماء، ونرمي التراب في البحر، ونقول: هذا تراب قبر إلهكم، لتنقطع أطماعهم عن زيارته، ونستريح منهم. فقالوا له: إن أطماعهم لا تنقطع بهذا، وليس مرادهم مكان القبر، إنما هم يعتقدون في نفس القدس، وقمامة عندهم أفضل من غيرها، وربما أخربوا الجامع الذي بالقسطنطينية والمساجد التي في بلادهم، وقتلوا من عندهم من المسلمين. ثم إنهم يصانعونك على القدس لأجل قمامة، فإذا فعلت ذلك زال ما يصالحونك لأجله، ثم تبطل عليك أموال عظيمة، فتنضر وهم لا ينضرون. فسكت عن خرابها (¬٢).

- ٢ -

وفي غياب سبط ابن الجوزي عن دمشق يتطلع الشيخ المحدث تقي الدين أبو عمرو بن الصلاح إلى محله في الوعظ، ويبلغ ذلك الملك الأشرف موسى، فيقول له: لا تفعل، فإنك لا تقدر أن تكون مثل شمس الدين ابن الجوزي، ودونه فما يرضى لك. فيترك ذلك (¬٣).

ويستمر سبط ابن الجوزي على تنقله ما بين الكرك والقدس حتى يقرر العودة فجأة إلى دمشق في منتصف سنة ٦٣٢ هـ/ ١٢٣٥ م (¬٤)، كما قرر من قبل

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 151 (SanadKitab #30094, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.