Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 152

  1. رجوعه إلى دمشق وعودة وده القديم مع الأشرف

مغادرتها. ويطوي عنا سبب عودته إليها، مجتزئا بالقول: «ثم جرت أسباب أوجبت قدومي إلى دمشق» (¬١).

ويبدو أن سبط ابن الجوزي قد اضطر إلى العودة إليها. ولعل من أهم أسبابها عزم من كان يقيم بكنفه، وهو الناصر داود؛ صاحب الكرك على السفر إلى بغداد، واعتصامه بالخليفة المستنصر بالله، لخوفه من قصد عمه الكامل له، بعد فساد العلاقة بينهما (¬٢).

وهي أسباب تنفي دعوة الأشرف له، ولذلك ظل سبط ابن الجوزي حانقا عليه، لإهماله له، على ما كان بينهما من مودة، فلزم بيته بعد عودته، ولم يسع إلى لقائه، والتقرب إليه. وقد عبر عما يعانيه من ضيق في تلك الأيام بأبيات نظمها، وراح يرويها لمن يزوره من العلماء، وهي:

عليك اعتمادي يا مفرج كربتي … ويا مؤنسي في وحدتي عند شدتي

ويا من نقضت العهد بيني وبينه … مرارا فلم يظهر علي فضيحتي

أغثني فإني قد عصيتك جاهلا … أغثني فقد طالت بذنبي بليتي

فلو أن لي عينا تسح بأدمع … لنحت على نفسي وطالت نياحتي

ولكن ذنوبي أرهبتني جراحها … فقلت دموعي من شقائي وقسوتي

فأصبحت مأسورا بذنبي مقيدا … فوا سوء حالي من بلائي وغفلتي (¬٣)

ويبدو أن يد الزمن قد محت ما في قلب الأشرف من جفاء له، ورأى من حسن السياسة كذلك أن يستميله إلى جانبه لما له من منزلة في قلوب الدمشقيين، فأظهر السرور بقدومه، وخف إلى زيارته، وأحسن إليه، وحرص أشد الحرص على إرضائه. ولم يكن إرضاؤه سهلا، فقد استعصم

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 152 (SanadKitab #30094, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.