Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 175

  1. استيلاء الصالح إسماعيل بن العادل على دمشق وسجن الصالح أيوب بالكرك

ثم إن العادل لم يقنع بسجن أخيه، فبعث إلى الناصر داود يطلب منه أن يبعثه إليه في قفص من حديد، ويبذل له مقابل ذلك أربع مئة ألف دينار، ويعطيه دمشق، وحلف على ذلك أيمانا عظيمة. وأطلع الناصر داود الصالح أيوب على كتاب أخيه، ثم كتب إلى العادل: أما الذهب فهو عندك كثير، وأما دمشق، فإذا أخذتها ممن هي معه، وسلمتها إلي، سلمت أخاك إليك. فلما ورد هذا الجواب على العادل أمر أن يتجهز العسكر ليخرج إلى الشام (¬١).

وكان الصليبيون قد أخلوا بشرط من شروط الهدنة مع الكامل، وهو أن يبقى القدس خرابا، ولا يجدد فيه عمارة أصلا. فبنوا قلعة في غربيه، وجعلوا برج داود من أبراجها، وكان هذا البرج قد سلم من الهدم حين خرب المعظم عيسى أسوار القدس (¬٢).

فنازل الناصر داود هذه القلعة في ١٨ ربيع الثاني ٦٣٧ هـ/ ١٧ تشرين الثاني ١٢٣٩ م، ورمى عليها بالمجانيق، ولم يزل مصابرا لها (¬٣) حتى استولى عليها عنوة بعد واحد وعشرين يوما، في ٩ جمادى الأولى سنة ٦٣٧ هـ/ ٦ كانون الأول ١٢٣٩ م، وتأخر استيلائه على برج داود إلى ١٥ جمادى الأولى/ ١٢ كانون الأول، فأخذه من الصليبيين بالأمان على أنفسهم دون أموالهم (¬٤). فهدم القلعة والبرج، واستولى على القدس، وأخرج من كان فيه من الصليبيين (¬٥)، فساروا نحو الساحل (¬٦). وهكذا عاد القدس مرة أخرى إلى المسلمين بعد أن تنازل عنه للصليبيين الكامل بن العادل (¬٧).

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 175 (SanadKitab #30094, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.