Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 202

  1. عودة دمشق للصالح أيوب وأوبة سبط ابن الجوزي إليها

وأصبح معين الدين، فركب بالعساكر، وزحفوا من كل ناحية، ورموا النيران في قصر حجاج (¬١)، والشاغور، واستولى الحريق على مساجد وخانات ودور عظيمة (¬٢). وبعث الصالح إسماعيل الزراقين يوم الثلاثاء ٩ المحرم، فأحرقوا قصر العادل (¬٣)، وأمر بتخريب عمارة العقيبة خارج باب الفراديس، وباب السلامة وباب الفرج، وأحرق حكر السماق خارج باب النصر (¬٤)، ونهبت أموال الناس، ورموا على الطرق، واحترق بعضهم، وجرى عليهم ما لم يجر في بلد آخر (¬٥)، واشتد الغلاء وعظم البلاء. ثم أحرقت العقيبة في أول ربيع الأول (¬٦).

ويعيد الوزير أمين الدولة السامري في أوائل جمادى الأولى محاولة الصلح، فيرسل إلى الصاحب معين الدين يسأله الأمان ليجتمع به. فيبعث إليه بثياب له، فيلبسها ويخرج ليلا، فيتحادثان، ويرجع إلى دمشق. ثم يخرج في ليلة أخرى، فيتم الاتفاق على أن يسلم الصالح إسماعيل دمشق، وأن يخرج منها هو والمنصور إبراهيم بأموالهما، ولا يتعرض لأحد من أصحابهما ولا لشيء مما معهم. وأن يعوض الصالح إسماعيل عن دمشق بعلبك وبصرى وأعمالهما وجميع بلاد السواد، وأن يكون للمنصور حمص وتدمر والرحبة (¬٧).

ولم يعلم معين الدين الخوارزمية بهذا الصلح (¬٨)، إذ لم يكن راغبا بدخولهم دمشق، ودبر الأمر أحسن تدبير، فلمنعهم من دخولها أقطعهم الساحل بمناشير كتبها لهم (¬٩).

وشاع خبر هذا الصلح في ٨ جمادى الأولى سنة ٦٤٣ هـ/ ١ تشرين

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 202 (SanadKitab #30094, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.