Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 209

  1. حصار الخوارزمية دمشق وهزيمتهم وسفر سبط ابن الجوزي إلى بغداد

بها، ويؤخذ باليد، فيقتله الصالح أيوب بابنه المغيث عمر. فلم ير بدا من أن يمضي إلى حلب، مستجيرا بصاحبها الناصر يوسف بن عبد العزيز (¬١).

ومضت طائفة ممن نجا من الخوارزمية إلى البلقاء، فنزل إليهم الناصر داود من الكرك، وصاهرهم، واستخدمهم، وأطلع عائلاتهم إلى الصلت، ثم ساروا فنزلوا نابلس (¬٢).

وحمل رأس بركة خان إلى حلب، فنصب بباب قلعتها. ووردت البشائر بذلك إلى الديار المصرية، فزينت المدينتان: القاهرة والفسطاط، والقلعتان: قلعة الجبل وقلعة الجزيرة. وصلح ما بين المنصور إبراهيم والصالح أيوب، وحصل بينهما التصافي والتواد، وكذلك صلح ما بين الصالح أيوب والحلبيين، واتفقت كلمة الجميع (¬٣).

وربما أثر حصار دمشق على صحة سبط ابن الجوزي، فألم به مرض، ولعله أحب أن يستجم بمدينته بغداد، ويجدد العهد بمراتع الطفولة والصبا، وقد طال غيابه عنها، فغادر دمشق متجها إليها عن طريق حلب (¬٤).

* * *

وأما الصالح أيوب فقد رأى الفرصة سانحة للقضاء على الخوارزمية، وعلى حليفهم الناصر داود، فجهز الأمير فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ بالعساكر إلى الشام. فلما وصل إلى غزة عاد من كان بنابلس من الخوارزمية إلى الصلت، فقصدهم فخر الدين (¬٥)، وأوقع بهم، ومعهم الناصر داود (¬٦)، وعز الدين أيبك المعظمي، وكسرهم وبدد شملهم، وذلك في ١٧ ربيع الآخر سنة ٦٤٤ هـ/ ١ أيلول ١٢٤٦ م (¬٧). فهرب الناصر داود إلى الكرك،

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 209 (SanadKitab #30094, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.