Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 218

  1. عودة سبط ابن الجوزي إلى مجالس وعظه في دمشق وتوليه نظر أوقاف الأمير عز الدين أيبك

الصاحبة ربيعة خاتون؛ أخت السلطان صلاح الدين مدة، فحصل لها منها أموال عظيمة (¬١)، وهي التي أرشدتها إلى وقف مدرستها الصاحبة على الحنابلة (¬٢). وبعد وفاتها سنة ٦٤٣ هـ/ ١٢٤٦ م، لاقت أمة اللطيف الشدائد والأهوال (¬٣)، بسبب هذه المدرسة (¬٤)، فحبست بقلعة دمشق، وصودرت وأخذت أموالها. فدخل سبط ابن الجوزي في قضيتها، وبالغ في أمرها، وكللت مساعيه بالإفراج عنها بعد نحو سنة، وكانت أقامت في محبسها ثلاث سنين (¬٥).

- ٢ -

وتتجدد بدمشق صلة سبط ابن الجوزي بالأمير عز الدين أيبك المعظمي. وكانت علاقته به تعود إلى أيام الملك المعظم عيسى بن العادل، فهذا الأمير كان من مماليكه المقربين النجباء، اشتراه سنة ٦٠٧ هـ/ ١٢١١ م، وهو يبني قلعة الطور (¬٦)، وفوض إليه أستاذ داريته، وظهر منه من العقل والسداد ما أوجب تقديمه على الأولاد، وأعطاه قلعة صرخد، فأقام بها يضاهي الملوك (¬٧)، حتى انتزعها منه الصالح أيوب بن الكامل في هذا العام (¬٨).

وكان عز الدين أيبك قد بنى من المدارس في دمشق مدرستين للحنفية: المدرسة العزية البرانية، وفيها قبة لتكون تربته (¬٩)، والمدرسة العزية

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 218 (SanadKitab #30094, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.