Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 219

  1. عودة سبط ابن الجوزي إلى مجالس وعظه في دمشق وتوليه نظر أوقاف الأمير عز الدين أيبك

الجوانية (¬١)، وذكر له مدرسة ثالثة كانت في جامع دمشق؛ هي أشبه بحلقة تدريس (¬٢). ومن أولى من صديقه القديم سبط ابن الجوزي ليتولى النظر في شؤونه؟ ولذلك يفوض إليه في هذا العام - أي: سنة ٦٤٥ هـ/ ١٢٤٧ م - النظر في أوقافه ومدارسه، ويقبل سبط ابن الجوزي هذا التفويض على كره منه وحياء من الأمير (¬٣).

وكان أمير دمشق وقتئذ جمال الدين بن مطروح يكن العداوة لعز الدين، فتواطأ مع جماعة من الأمراء على الإيقاع به، فزوروا رسالة إليه، وادعوا أنها جاءته من حلب من عند الصالح إسماعيل؛ عدو الصالح أيوب اللدود. فاتهموه بمكاتبته، وكتبوا إلى الصالح أيوب يخبرونه بذلك (¬٤). وكان الصالح أيوب يطوي قلبه على بغضه لوقوفه في السنين السالفة مع أعدائه (¬٥)، فأمر على الفور باعتقاله، وأن يحمل إلى القاهرة تحت الحوطة، فاعتقل في ١٣ ذي القعدة سنة ٦٤٥ هـ/ ١١ آذار ١٢٤٨ م، وحمل إلى القاهرة، واعتقل فيها.

وزاد الأمر سوءا أن إبراهيم بن الأمير عز الدين (¬٦)، لأمر ما مضى إلى

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 219 (SanadKitab #30094, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.