Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 220

  1. عودة سبط ابن الجوزي إلى مجالس وعظه في دمشق وتوليه نظر أوقاف الأمير عز الدين أيبك

الصالح أيوب بمصر، ووشى بأبيه، قائلا: إن أموال أبيه قد بعث بها إلى الحلبيين، وأول ما نزل بها من صرخد أودعها عند سبط ابن الجوزي. ثم سعى بحاشية أبيه كذلك قائلا: عندهم أمواله فأمر الصالح أيوب باعتقال الحاشية، وحملهم إلى مصر، فحملوا، ولم يظهر عليهم مما قيل درهم. ويبدو أن الصالح أيوب لم يجرؤ على اعتقال سبط ابن الجوزي معهم. ولما بلغ عز الدين، وهو في اعتقاله، اجتماع ابنه إبراهيم بالصالح أيوب، وقع إلى الأرض، وقال: هذا آخر عهدي بالدنيا. ولم يتكلم بعدها (¬١) حتى توفي في أوائل جمادى الأولى سنة ٦٤٦ هـ/ ٨ آب ١٢٤٨ م (¬٢)، ودفن بباب النصر.

ويأسى سبط ابن الجوزي لما حل بصاحبه الأمير عز الدين، وموته غريبا مظلوما، فينقلب على الصالح أيوب، وعلى أمير دمشق جمال الدين بن

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 220 (SanadKitab #30094, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.