Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 260

  1. سنوات سبط ابن الجوزي الأخيرة في ذرى الناصر يوسف بن العزيز ووفاته

النابلسي الدمشقي، فأحضر إليه ذات يوم جزءا بخط جده أبي الفرج في «فضائل عاشوراء» (¬١)، يتحفه فيه. وكان خالد على إلمامه بالحديث واللغة قد حصل أصولا نفيسة (¬٢).

وسئل سبط ابن الجوزي مرة يوم عاشوراء أن يذكر للناس شيئا في مقتل الحسين ﵁، فصعد المنبر، وجلس طويلا لا يتكلم، ثم وضع المنديل على وجهه، وبكى بكاء شديدا، ثم أنشأ يقول متمثلا وهو يبكي:

ويل لمن شفعاؤه خصماؤه … والصور في نشر الخلائق ينفخ

لا بد أن ترد القيامة فاطم … وقميصها بدم الحسين ملطخ

ثم نزل عن المنبر وهو يبكي، وصعد إلى الصالحية ودموعه تتحدر على خديه (¬٣).

وكان ينعى في قتله على أهل العراق، قائلا: «لا ذنب لأهل الشام في قصة الحسين ﵇، فإنه ما شهد قتله منهم أحد، وإنما قتله أهل العراق، أهل الشقاق والنفاق» (¬٤).

وترك لنا معاصره أبو شامة وصفا لحاله في تلك السنوات، فيقول: «وكان مسكنه يومئذ بالتربة البدرية، ولزم في آخر عمره سنين كثيرة ركوب الحمار، طالعا عليه إلى منزله بالجبل، ونازلا عليه إلى مدرسته العزية بالشرف الشمالي (¬٥)، وإلى غير ذلك. مقتصدا في لباسه، مواظبا على

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 260 (SanadKitab #30094, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.