Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 261

  1. سنوات سبط ابن الجوزي الأخيرة في ذرى الناصر يوسف بن العزيز ووفاته

المطالعة والاشتغال، والجمع والتصنيف، منصفا لأهل العلم والفضل، مباينا لأولي الجبرية والجهل. وتأتي الملوك وأرباب الدول إليه زائرين وقاصدين» (¬١)، «مقتصرا في مجالس وعظه في جامع دمشق على الأشهر الثلاثة: رجب وشعبان ورمضان كل سبت» (¬٢).

ويبدو أنه في آخر سنة من عمره انقطع بمنزله بالتربة البدرية، فلم يبارحه (¬٣)، لتشويش مزاج عرض له، على حد تعبيره (¬٤). حتى إن الناصر يوسف حين حضر في أوائل سنة ٦٥٤ هـ/ ١٢٥٦ م مع الأمراء والقضاة والفقهاء لافتتاح المدرسة الناصرية الكبرى؛ التي أنشأها بباب الفراديس (¬٥)، لم يتخلف عن الحضور أحد غيره، فبعث إليه الناصر يسأله الحضور، فاعتذر بسبب ذلك (¬٦).

ويبدو أن تشويش المزاج هذا كان بداية مرض استبد به، فظل يغالبه حتى جمادى الآخرة من تلك السنة، حين خط بقلمه في ذلك الشهر آخر خبر في تاريخه «مرآة الزمان» (¬٧)، ليتوقف بعده عن الكتابة حتى وفاته ليلة الثلاثاء ٢١ ذي الحجة سنة ٦٥٤ هـ/ ٩ كانون الثاني ١٢٥٧ م (¬٨)، في مسكنه بالتربة البدرية (¬٩)، عن نحو ثلاث وسبعين سنة (¬١٠).

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 261 (SanadKitab #30094, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.