Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 262

  1. سنوات سبط ابن الجوزي الأخيرة في ذرى الناصر يوسف بن العزيز ووفاته

وفي غد ذلك اليوم (¬١) تخرج دمشق لتشييعه، محمولا على الأصابع (¬٢)، مع سلطانها الناصر يوسف وأعيانها وأمرائها وفقهائها (¬٣)، فيصلى عليه في جامع الحنابلة (¬٤)، ويدفن بتربته بجبل قاسيون (¬٥).

ويرثيه شهاب الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف، الخزرجي الدمشقي (¬٦) بأبيات ارتجلها:

ذهب المؤرخ وانقضت أيامه … فتكدرت من بعده الأيام

قد كان شمس الدين نورا هاديا … فقضى فعم الكائنات ظلام

كم قد أتى في وعظه بفضائل … في حسنها تتحير الأفهام

حزن العراق لفقده وتأسفت … مصر وناح أسى عليه الشام

فسقى ثرى واراه صوب غمامة … وتعاهدته تحية وسلام (¬٧)

وكان معاصره المؤرخ أبو شامة من قلة قليلة تخلفت عن حضور جنازته، لمرض اعتراه (¬٨). ولم يكن على صلة به، على ما يجمع بينهما من

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 262 (SanadKitab #30094, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.