Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 263

  1. سنوات سبط ابن الجوزي الأخيرة في ذرى الناصر يوسف بن العزيز ووفاته

حب التاريخ وتدوينه، لتباين مشربيهما في الحياة، بين القرب من السلطان والنأي عنه (¬١). ولم يجمجم أبو شامة رأيه فيه، فقص علينا حلما رآه ليلة وفاته، يعبر به عما في نفسه، فقال: «ورأيت موته مناما تلك الليلة قبل أن أسمع به يقظة إلا أني رأيته في حالة منكرة، ورآه غيري أيضا كذلك، نسأل الله العافية» (¬٢).

ولئن أنكر بعض من عاصره شيئا من أفعاله في حياته، إن الموت كان به رحيما، فقد جنبه رؤية مدينته بغداد بعد نحو سنة من وفاته (¬٣) وقد استباحها التاتار، وأفنوا أهلها بين قتيل وأسير (¬٤)، وكان من قتلاهم صديق عمره خاله محيي الدين يوسف؛ أستاذ الدار، والخليفة المستعصم بالله (¬٥).

فأغفى إغفاءته الأخيرة وهو يعتقد، كسائر معاصريه، أن الخلافة في بني العباس باقية إلى يوم القيامة (¬٦).

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 263 (SanadKitab #30094, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.