Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 70

  1. صحبته للملك المعظم عيسى بن العادل وتحوله في الفقه من المذهب الحنبلي إلى المذهب الحنفي

له ذلك بأن ما جرى له كان جزاء وفاقا لأفعاله الشنيعة؛ فقد جاوز هذا الأمير حده في بناء هذه الدار، ومد يده إلى أموال الناس وأراضيهم يغتصبها، حتى صح فيه قول القائل: الحجر المغصوب في البناء أساس الخراب. فكانت هذه الدار سبب هلاكه (¬١)!

ولم يكتف بهذا، بل إن هذا الأمير واغل في خيانته، فهي تعود إلى أيام ولايته لبيروت زمن السلطان صلاح الدين، فقد كان يأخذ مراكب الصليبيين، وفيها أموال عظيمة، ولا يطلع السلطان على شيء منها، ثم إنه سلم بيروت للصليبيين سنة ٥٩٣ هـ/ ١١٩٧ م، ومن ثم تمزقت أمواله، وتغيرت أحواله، وخربت دياره، ودرست آثاره (¬٢).

-٢ -

صلته القوية هذه مع الملك المعظم عيسى كانت وراء تحوله من المذهب الحنبلي إلى المذهب الحنفي في الفقه، مجاراة لهذا الصديق المولع بفقه ذلك المذهب (¬٣)، بل المتعصب له (¬٤).

فالمعظم عيسى انفرد من بين سائر ملوك بني أيوب، وكلهم شافعية، بالانتماء إلى مذهب أبي حنيفة (¬٥)، وشيخه فيه شيخ الحنفية في الشام الإمام جمال الدين محمود بن أحمد الحصيري، وكان يحترمه ويكرمه، ومما قرأ عليه كتاب «الجامع الكبير» للإمام محمد بن الحسن الشيباني (¬٦). ويقال: إن أباه العادل لامه في ذلك، فأجاب أباه على سبيل المداعبة: «أما ترضون أن

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 70 (SanadKitab #30094, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.