Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 69

  1. صحبته للملك المعظم عيسى بن العادل وتحوله في الفقه من المذهب الحنبلي إلى المذهب الحنفي

اللتان لا تخضعان له مباشرة في بلاده، فطلب منه تسليمهما إليه، فأبى سامة ذلك أشد الإباء (¬١).

وخرج المعظم مع أبيه وأخويه الكامل والفائز إلى دمياط لتفقدها، وفي صحبتهم سبط ابن الجوزي. وكان سامة قد استشعر تغير العادل عليه، فاستوحش منه، ولا سيما أن العادل اتهمه بمكاتبة الظاهر غازي؛ صاحب حلب، وبينهما من العداوة المعلنة والخفية ما بينهما، فاغتنم سامة خروج العادل إلى دمياط، وقرر الهرب من القاهرة، فخرج منها كأنه خارج للصيد، وأسرع في مماليكه نحو قلعتيه كوكب وعجلون، وكان ذلك يوم الإثنين ٢٩ جمادى الآخرة سنة ٦٠٩ هـ/ ٢٦ تشرين الثاني ١٢١٢ م.

وعلم والي بلبيس بالأمر، فأرسل حمام الزاجل إلى العادل يخبره بذلك، فقال العادل لأولاده، وقد خاف أن يفلت منه: من ساق خلفه فله أمواله وقلاعه. فقال المعظم على الفور: أنا. ثم التفت إلى سبط ابن الجوزي قائلا له: أنا أريد أن أسوق، فسق أنت مع قماشي. ودفع إليه بغلة. وركب المعظم من دمياط يوم الثلاثاء غرة رجب/ ٢٧ تشرين الثاني، وساق بنفر يسير خلف الأمير سامة بسرعة فائقة حتى سبقه إلى القدس، وقبض عليه (¬٢)، ثم اعتقله بالكرك إلى أن مات (¬٣)، واستولى على قلاعه وذخائره وخيله (¬٤)، ومما استولى عليه كذلك داره في دمشق (¬٥).

ولا يسوء سبط ابن الجوزي ما فعله المعظم بالأمير سامة، بل يسوغ

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 69 (SanadKitab #30094, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.