Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 72

  1. صحبته للملك المعظم عيسى بن العادل وتحوله في الفقه من المذهب الحنبلي إلى المذهب الحنفي

وقرأ على الفقيه الحنفي الورع الزاهد شرف الدين إسماعيل بن إبراهيم مصنفه «مقدمة في الفرائض»، و «الجامع الصغير» (¬١).

ولم يرق لأصحابه المقادسة انتقاله لمذهب أبي حنيفة، كما لم يرق لهم من قبل انتقال شيخه أبي اليمن الكندي (¬٢)، فانتقده بعض الحنابلة بحدة على تحوله هذا، وجبهه أحدهم ذات يوم، وهو على منبر وعظه بقوله: إذا كان الرجل كبيرا ما يرجع عنه إلا لعيب ظهر له فيه، وأي شيء ظهر لك في الإمام أحمد حتى رجعت عنه؟ فغضب سبط ابن الجوزي، وقال له: اسكت. فأجابه الرجل بهدوء: أما أنا فقد سكت، وأما أنت فتكلم. فرام سبط ابن الجوزي الكلام، فأرتج عليه، ونزل عن المنبر (¬٣).

ولم يخف الذهبي - وميله للحنابلة معروف (¬٤) انزعاجه من هذا الانتقال، فاغتمزه بأنه كان لأجل الدنيا (¬٥). وكأن الدنيا لم تكن مقبلة عليه قبل ذلك!

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 72 (SanadKitab #30094, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.