Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 158

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. باب في هواتف الجان وما ألقته الجنان على ألسنة الكهان ومسموعا من الأوثان

القرآن، ووهب لي حَيَّان بن مازن، وأنشأ (¬١) يقول: [من الطويل]

إليكَ رسولَ اللّهِ خبَّتْ مطيَّتي … تجوبُ الفيافي من عُمَانَ إلى العَرْج (¬٢)

لتشفعَ لي يا خيرَ من وطئ الثرى … فيغفر لي ربي فأرجعُ بالفَلْج (¬٣)

إلى معشرٍ خالفتُ في الله دينهم … فلا رأْيُهُم رأيي ولا شرجُهم شَرْجي (¬٤)

وكنتُ امرأً بالخمر والعُهْر مُولَعًا … شبابيَ حتى آذنَ الجسمُ بالنَّهجِ (¬٥)

فبدَّلني بالخمرِ خَوْفًا وخشيةً … وبالعُهْر إحصانًا فحصَّن لي فرْجي

فأصبحت هَمِّي في الجهادِ ونيَّتي … فللهِ ما صَوْمي وللّه ما حجِّي (¬٦)

قال: [فلما أتيت قومي أنَّبُوني وشتموني] (¬٧)، وأمروا شاعرًا لهم فهجاني، فقلت: إن رددْتُ عليه فإنما أهجو نفسي؛ فرحلتُ عنهم فأتَتْني منهم زُلْفَةٌ عظيمة، وكنتُ القيِّمَ بأمورهم، فقالوا: يا بن عم، عِبْنا عليك أمرًا وكرهنا ذلك، فإنْ أبيت ذلك فارجعْ وقُمْ بأمورنا، وشأنك وما تدين به. فرجعتُ معهم وقلت: [من البسيط]

لَبُغْضُكُمْ عندنا مُرٌّ مذاقتُه … وبُغْضُنا عندكمْ يا قومَنا لَبَنُ (¬٨)

لا يفطنُ الدَّهْرُ إن بُثَّتْ معايبُكم … وكلُّكم حينَ يثنى عَيْبُنَا فَطِنُ

شاعرُنا مُفْحَمٌ عنكم وشاعركم … في جَدْبِنا مُبْلِغٌ في شتمِنا لَسِنُ (¬٩)

ما في القلوب عليكم فاعلموا وَغَرّ (¬١٠) … وفي قلوبِكُمُ البغضاءُ والإحَنُ

قال مازن: فهداهم الله بعدُ إلى الإسلام (¬١١) جميعًا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 158 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.