Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 159

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. باب في هواتف الجان وما ألقته الجنان على ألسنة الكهان ومسموعا من الأوثان

وروى الحافظ أبو نعيم (¬١)، من حديث عبد اللّه بن محمد بن عقيل (¬٢)، عن جابر بن عبد اللّه قال: إنَّ أول خبرٍ كان بالمدينة بمبعث رسولِ اللّه ﷺ أنَّ امرأةً بالمدينة كان لها تابعٌ من الجن، فجاء في صورة طائرٍ أبيض، فوقع على حائطٍ لهم، فقالت له: لِمَ لا تنزلُ إلينا فتحدِّثنا ونحدِّثك، وتخبرنا ونخبرك؟ فقال لها: إنه قد بُعث نبيٌّ بمكة حرَّم الزِّنا ومنع منا القرار (¬٣).

وقال الواقدي: حدّثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزُّهري، عن علي بن الحسين قال: إنَّ أولَ خبير فدم المدينة عن رسولِ اللّه ﷺ أنَّ امرأةً تُدعى فاطمة كان لها تابع، فجاءها ذات يوم، فقام على الجدار، فقالت: ألا تنزل؟ فقال: لا، إنه قد بُعث الرسول الذي حرَّم الزِّنا (¬٤).

وأرسله بعض التابعين (¬٥) أيضًا وسمَّاه بابن لوذان، وذكر أنه كان قد غاب عنها مدة، ثمّ لما قدم عاتَبَتْهُ فقال: إني جئتُ الرسولَ فسمعته يحرِّم الزِّنا، فعليك السلام.

وقال الواقدي: حدّثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: قال عثمان بن عفان: خرجنا في عير إلى الشام قبل أن يُبعث رسولُ اللّه ﷺ فلما كنا بأفواه الشام- وبها كاهنة- فتعرضَتْنا، فقالت: أتاني صاحبي فوقف على بابي، فقلت: ألا تدخل؟ فقال: لا سبيل إلى ذلك، خرج أحمد، وجاء أمْرٌ لا يُطاق. ثم انصرفتُ، فرجعتُ إلى مكة، فوجدتُ رسولَ الله ﷺ قد خرج بمكة يدعو إلى اللّه ﷿.

وقال الواقدي (¬٦): حدّثني محمد بن عبد اللّه الزهري قال: كان الوحي يُسمع، فلما كان الإسلام مُنعوا، وكانتِ امرأةٌ من بني أسد يقال لها: سعيرة، لها تابع من الجن، فلما رأى الوحيَ لا يُستطاع، أتاها فدخل في صدرها، فضجَّ في صدرها، فذهب عقلُها، فجعل يقول من صدرها: وُضع العناق، ومُنع الرِّفاق، وجاء أمر لا يُطاق، وأحمد حرَّم الزِّنا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 159 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.