Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 226

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. فصل في ذكر أول من أسلم من متقدمي الإسلام من الصحابة ﵃

عاشَ حميدًا لأمْرِ اللهِ متَّبعًا … بأمرِ صاحبِهِ الماضي وما انتَقَلا (¬١)

وقد رواه أبو بكر بنُ أبي شيبة (¬٢): حدّثنا شيخٌ لنا، عن مجالد، عن عامر قال: سألتُ ابنَ عباس -أو سئل ابنُ عباس- أيُّ الناس أولُ إسلامًا؟ قال: أما سمعتَ قولَ حسان بن ثابت؟ فذكره.

وهكذا رواه الهيثمُ بنُ عدي عن مجالد، عن عامر الشعبي: سألتُ ابن عباس فذكره.

وقال أبو القاسم البغوي (¬٣) حدّثني سُرَيج بن يونس، حدّثنا يوسف بن الماجشون (¬٤) قال: أدركتُ مشيختنا منهم محمد بن المنكدر، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وصالح بن كيسان، وعثمان بن محمد، لا يشكُّون أنَّ أولَ القوم إسلامًا أبو بكر الصدِّيق رضي لله عنه.

قلت: وهكذا قال إبراهيم النَّخَعي، ومحمدُ بن سيرين، وسعد بن إبراهيم، وهو المشهور عن جمهور أهل السنة.

وروى ابنُ عساكر (¬٥) عن سعد بن أبي وقاص، ومحمد بن الحنفية، أنهما قالا: لم يكنْ أوَّلَهم إسلامًا، ولكن كان أفضلَهُمْ إسلامًا. قال سعد: وقد آمن قبله خمسة.

وثبت في صحيح البخاري (¬٦) من حديث همَّام بن الحارث، عن عمار بن ياسر، قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ وما معه إلا خَمْسَةُ أعْبُدٍ وامرأتان وأبو بكر.

وروى الإمام أحمد (¬٧) وابنُ ماجه (¬٨) من حديث عاصم بن أبي النَّجُود، عن زِرّ، عن ابن مسعود، قال: أولُ من أظهر الإسلام سبعة: رسولُ الله ﷺ، وأبو بكر، وعمَّار، وأمُّه سُمَيَّة، وصُهَيب، وبلال، والمِقْداد. فأمَّا رسولُ الله ﷺ فمنعَهُ اللهُ بعمِّه، وأمَّا أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأمَّا سائرهم فأخذَهُم المشركون فألبسوهم أدْرَاعَ الحديد، وصهروهم في الشمس، فما منهم من أحدٍ إلا وقد واتاهم على ما أرادوا، إلا بِلالًا فإنَّهُ هانتْ عليه نفسُهُ في الله، وهانَ على قومه، فأخذوه، فأعْطَوْهُ الوِلْدَان فجعلوا يطوفونَ به في شعابِ مكةَ وهو يقول: أحدٌ أحَد.

وهكذا رواه الثوري عن منصور عن مجاهد مرسلًا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 226 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.