وسعيد بن زيد، وامرأته فاطمة بنتُ الخطَّاب، وأسماءُ بنت أبي بكر، وعائشة بنت أبي بكر -وهي صغيرة- وقُدَامة بن مظعون، وعبد الله بن مظعون، وخَبَّاب بن الأرتّ، وعُمير (¬١) بن أبي وقَّاص، وعبد الله بن مسعود، ومسعود بن القاريّ، وسَلِيط بن عمرو، وعيَّاش بن أبي ربيعة، [وامرأته أسماء بنت سلمة (¬٢) بن مُخَرِّبَة التميميَّة (¬٣) وخُنَيْس بن حُذافة، وعامر بن ربيعة] (¬٤)، وعبد الله بن جَحْش، وأبو أحمد بن جحش، وجعفر بن أبي طالب، وامرأته أسماء بنت عُمَيس، وحاطب بن الحارث، وامرأته [فاطمة بنت المُجَلِّل، وأخوه حطَّاب بن الحارث، وامرأته] (¬٥) فُكَيهة ابنة يَسَار، ومعمر بن الحارث بن معمر الجُمَحي، والسائب بن عثمان بن مظعون، والمطلب بن أزهر بن عبد عوفِ (¬٦). وامرأته رملة بنت أبي عوف بن صُبيرة (¬٧) بن سعيد بن سهم، والنَّحَّام، واسمُه نُعيم بن عبد الله بن أَسِيد، وعامر بن فُهيرة مولى أبي بكر، وخالد بن سعيد، وأمينة ابنةُ خلف بن سعد بن عامر بن بياضة بن خُزاعة، وحاطب بن عمرو بن عبد شمس، وأبو حُذيفة بن عتبة بن ربيعة، وواقد بن عبد الله بن عَرِين بن ثعلبة التميمي، حليفُ بني عدي، وخالد بن البُكير، وعامر بن البُكير، وعاقل بن البُكير، وإياس بن البُكير بن عبد يا ليل بن ناشب بن غِيَرَة، من بني سعد بن ليث، وكان اسمُ عاقلٍ غافلًا فسمَّاه رسول الله ﷺ عاقلًا، وهم حلفاء بني عدي بن كعب، وعمار بن ياسر، وصُهيب بن سنان. ثم دخل الناسُ أرسالا من الرجال والنساء حتى فشا أمر الإسلام بمكة وتحدث به.
قال ابن إسحاق (¬٨): ثم أمر الله رسوله ﷺ بعد ثلاثِ سنين من البعثة بأنْ يصدَع بما أمر، وأن يصبر على أذى المشركين.
قال (¬٩): وكان أصحابُ رسولِ الله ﷺ إذا صلَّوْا ذهبوا في الشِّعاب واستخفَوْا بصلاتهم من قومهم. فبينا سعدُ بن أبي وقاص في نفرٍ يُصلُّون بشعاب مكة إذْ ظهر عليهم بعضُ المشركين فناكروهم وعابوا عليهم