Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 240

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. باب أمر الله رسوله ﵊ بإبلاغ الرسالة

ما يصنعون حتى قاتلوهم، فضرب سعدٌ رجلًا من المشركين بلَحْي جملٍ فشجَّه، فكان أول دمٍ أُهريق في الإسلام.

وروى الأمويُّ في مغازيه، من طريق الوقَّاصي عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه. فذكر القصة بطولها وفيه: أنَّ المشجوج هو عبد الله بن خَطَل لعنه الله.

باب أمر الله رسوله ﵊ بإبلاغ الرسالة

إلى الخاص والعام، وأمرهِ له بالصبر والاحتمال والإعراض عن الجاهلين المعاندين المكذِّبين بعد قيام الحجةِ عليهم، وإرسال الرسول الأعظم إليهم وذِكْر ما لقي من الأذِيَّةِ منهم هو وأصحابه ﵃.

قال الله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) وَاخْفِضْ (¬١) جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الشعراء: ٢١٤ - ٢٢٠]. وقال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ [الزخرف: ٤٤] وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥] أي إنَّ الذي فَرض عليك وأوجب عليك بتبليغ القرآن لرادُّك إلى دار الآخرة وهي المعاد، فيسألك عن ذلك كما قال تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر: ٩٢ - ٩٣].

- والآيات والأحاديث في هذا كثيرةٌ جدًّا. وقد استقصينا الكلام على ذلك في كتابنا التفسير، وبسطنا من القول في ذلك عند قوله تعالى في سورة الشعراء: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾. وأوردْنا أحاديث جَمَّةً في ذلك، فمن ذلك. قال الإمام أحمد (¬٢): حدّثنا عبد الله بن نُمير، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: لما أنزل اللهُ [﷿] ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ أتى النبيُّ ﷺ الصَّفَا فصعِدَ عليه ثم نادى: "يا صباحاه" فاجتمع الناسُ إليه بين رجلٍ يجيء إليه، وبين رجل يبعث رسولَه. فقال رسولُ الله ﷺ: "يا بني عبد المطلب، يا بني فِهْر، يا بني كعب، أرأيتم لو أخبرتُكم أنَّ خيلًا بسفح هذا الجبل، تريدُ أنْ تُغِيرَ عليكم، صدَّقتموني؟ " قالوا: نعم! قال: "فإني نَذِيرٌ لكم بين يَدَيْ عذابٍ شديد" فقال أبو لهب -لعنه الله (¬٣) - تبًّا لك سائرَ اليوم أما دعَوْتَنا إلا لهذا؟ فأنزل الله ﷿

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 240 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.