ألا قُلْ لعمرٍو والوليدِ ومُطعِم … ألا ليتَ حظّي من حياطتكم بَكْرُ (¬١)
من الخُورِ حَبْحَابٌ كثيرٌ رُغاؤهُ … يُرَشُّ على الساقين من بولِهِ قَطْرُ (¬٢)
تخلَّفَ خلفَ الوِرْدِ ليسَ بلاحقٍ … إذا ماعلا الفَيفاءَ قيلَ له وَبْرُ (¬٣)
أرى أخوَيْنا من أبينا وأُمِّنا … إذا سُئلا قالا إلى غيرِنا الأمرُ
بلى لهما أمرٌ ولكنْ تجرْجَما … كما جَرجمتْ من رأسِ ذي عَلَقَ الصخرُ (¬٤)
أخُصُّ خصوصًا عبدَ شمسٍ ونَوفلًا … هما نَبذَانا مثلَ ما نُبذ الجمر (¬٥)
هما أغمزا للقومِ في أخويهِما … فقد أصبحا منهم أكفُّهما صِفر (¬٦)
هما أشركا في المجدِ مَنْ لا أبالَهُ … من الناسِ إلا أنْ يُرَسَّ له ذِكْرُ (¬٧)
وتَيْمٌ ومخزومٌ وزُهرةُ منهمُ … وكانُوا لنا مولًى إذا بُغيَ النَّصْرُ
فواللهِ لا تنفكُّ منَّا عداوةٌ … ولا منهمُ ما قام مِنْ نسلِنا شَفْرُ (¬٨)
قال ابن هشام (¬٩): وتركنا منها بيتين أقذع فيهما.