Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 255

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. فصل في تأليب الملأ من قريش على رسول الله ﷺ وأصحابه، واجتماعهم بعمه أبي طالب القائم في منعه ونصرته، وحرصهم عليه أن يسلمه إليهم، فأبى عليهم ذلك بحول الله وقوته.

ألا قُلْ لعمرٍو والوليدِ ومُطعِم … ألا ليتَ حظّي من حياطتكم بَكْرُ (¬١)

من الخُورِ حَبْحَابٌ كثيرٌ رُغاؤهُ … يُرَشُّ على الساقين من بولِهِ قَطْرُ (¬٢)

تخلَّفَ خلفَ الوِرْدِ ليسَ بلاحقٍ … إذا ماعلا الفَيفاءَ قيلَ له وَبْرُ (¬٣)

أرى أخوَيْنا من أبينا وأُمِّنا … إذا سُئلا قالا إلى غيرِنا الأمرُ

بلى لهما أمرٌ ولكنْ تجرْجَما … كما جَرجمتْ من رأسِ ذي عَلَقَ الصخرُ (¬٤)

أخُصُّ خصوصًا عبدَ شمسٍ ونَوفلًا … هما نَبذَانا مثلَ ما نُبذ الجمر (¬٥)

هما أغمزا للقومِ في أخويهِما … فقد أصبحا منهم أكفُّهما صِفر (¬٦)

هما أشركا في المجدِ مَنْ لا أبالَهُ … من الناسِ إلا أنْ يُرَسَّ له ذِكْرُ (¬٧)

وتَيْمٌ ومخزومٌ وزُهرةُ منهمُ … وكانُوا لنا مولًى إذا بُغيَ النَّصْرُ

فواللهِ لا تنفكُّ منَّا عداوةٌ … ولا منهمُ ما قام مِنْ نسلِنا شَفْرُ (¬٨)

قال ابن هشام (¬٩): وتركنا منها بيتين أقذع فيهما.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 255 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.